Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
في زوايا الفصول الدراسية المنسية، وخلف مقاعد الطلاب الذين صُنّفوا يوماً بأنهم 'أقل قدرة'، تكمن حكايات لم تُروَ بعد عن عبقريات خبت لأنها لم تجد من يوقد شعلتها. يأتي كتاب 'جودة التعليم بين الشمولية والقيادة الإيجابية' لا كدليل إرشادي جاف، بل كدعوة إنسانية عميقة لإعادة اكتشاف جوهر التربية في عصرٍ كادت المادة والبيانات أن تطغى فيه على روح الإنسان.تأخذنا الدكتورة هويدا محمود وجدي في رحلة تبدأ من تساؤل وجودي يقف أمامه كل منا كل صباح: 'ما الذي جعلنا ما نحن عليه اليوم؟'. ومن هنا، تنطلق لتكشف لنا أن التعليم الحقيقي ليس مجرد حشو للعقول، بل هو 'شجرة' لا تحيا إلا بجذرين متلازمين: الشمولية التي تحتضن كل طفل مهما كان اختلافه، والقيادة الإيجابية التي تمنح هذا الاحتضان روحه وقوته.بين صفحات هذا العمل، ستلتقي بـ 'نور' وغيرها من النماذج التي كانت مجرد أسماء في سجلات الغياب أو 'حالات' في ملفات الصعوبات، قبل أن تتحول بلمسة قائد ملهم إلى أيقونات نجاح. الكتاب يمزج ببراعة بين الخبرة الميدانية التي تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً وبين الرؤية الفلسفية التي تؤمن بأن كل طفل هو 'بطل صغير' ينتظر جسراً يعبر به نحو غده. إنه ليس كتاباً للمتخصصين فحسب، بل هو رسالة لكل قلب يؤمن بأن التعليم هو القوة الوحيدة القادرة على إخراج الأمم من نفق الجهل نحو آفاق النور.