Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يأتي هذا الكتاب ليكون مرجعًا علميًا ومنهجيًا في علم العَروض، يجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال الربط بين العروض الخليلـي التقليدي والعروض الرقمي الحديث، في محاولة جادة لتبسيط القواعد وتوضيح الأوزان الشعرية بأسلوب تحليلي يسهل على القارئ والدارس فهم بنية الشعر العربي وموسيقاه الداخلية. يعرض المؤلف بأسلوب علمي رصين وشواهد تطبيقية دقيقة تطور الدرس العروضي من النظام الخليلي القائم على التفاعيل إلى المنهج الرقمي القائم على الأرقام، موضحًا الفروق بين النظامين وأوجه التكامل بينهما.في الفصل الأول، يتناول الكتاب القواعد الأساسية للعروض الخليلي والعروض الرقمي، فيعرض أسس المنهج الرقمي ومصطلحاته العروضية، والتفاعيل بنوعيها التقليدي والرقمي، إضافة إلى الزحافات والعلل التي تعدّ من أهم عناصر التغيير في بنية الوزن الشعري. ويقدّم المؤلف شرحًا تطبيقيًا مبسطًا يوضح كيفية تمثيل كل وزن وتفعيلة رقمياً، مما يسهم في ترسيخ الفهم المنهجي لطلاب اللغة والأدب.أما الفصل الثاني، فهو محور الكتاب وأكبر فصوله، حيث يتناول بحور الشعر العربي الستة عشر التي وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويعرضها المؤلف وفق منهج مزدوج يجمع بين التقطيع العروضي التقليدي والتقطيع الرقمي الحديث. يبدأ بالبحور الطويل والمديد والبسيط، ويمر بالوافر والكامل والرجز والرمل والسريع والمنسرح، ويختتم بالمتقارب والمتدارك. ولكل بحر تحليل مفصل يبيّن تفعيلاته الأصلية، وزحافاته وعِلَله، مع تمثيل رقمي يوضح العلاقة بين الإيقاع والعدد، فيعرض الأوزان في شكل علمي يسهل حفظها واستيعابها.وفي الفصل الثالث، ينتقل المؤلف إلى الدوائر العروضية، وهي من أدق موضوعات العروض، إذ توضّح العلاقة البنيوية بين البحور الشعرية، وتبيّن كيف اشتُقت بعضها من بعض في نسق هندسي متكامل. يشرح المؤلف الدوائر الستّ: دائرة المختلف، دائرة المؤتلف، دائرة المجتلب، دائرة المشتبه، دائرة المتّفق، ودائرة التناوب، موضحًا دور كل دائرة في تصنيف البحور وربطها ببنية الإيقاع الكلي للشعر العربي.أما الفصل الرابع، فيتناول علم القافية الذي يعدّ التوأم الجمالي للوزن في بناء القصيدة. يعرض المؤلف أنواع القوافي، وحروفها، وحركاتها،ويختتم الكتاب بخاتمة تجمع النتائج الأساسية للدراسة، وتؤكد أهمية الجمع بين المنهج الخليلي والرقمي في تعليم العروض بطريقة حديثة وميسرة تتلاءم مع التطورات التربوية والتقنية في تعليم اللغة العربية.