Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
في سماء التاريخ العاصفة، يبرز اسم تيموجين كصاعقة غيرت وجه العالم. ولكن هل كان مجرد فاتح أسطوري؟ أم أن خلف قصة القائد المغولي الأعظم، جنكيز خان، يكمن جنون كاتب اختلطت عليه الحقيقة بالخيال؟تأخذنا رواية 'تيموجين (جنكيز خان)' لـ عوني عبد الصادق علي في رحلة لا تلتزم بحدود السرد التقليدي، حيث يتداخل الشريط السينمائي للذاكرة مع صفحات المخطوطات القديمة. إنها ليست مجرد سيرة ذاتية باردة، بل هي محاولة حية وعميقة لترك 'شهادة حية على مأساة العالم' ، شهادة تُروى على لسان مَن عاش التجربة، أو مَن سعى جاهداً لتجسيدهاعام كامل انقضى ، عامٌ بكل ثقله وجنونه ، على شريط سينمائي اعتبره الراوي 'حلم عمري'. هذا الانقضاء هو نقطة البداية للكشف عن متاهة الشخصية التاريخية التي حملت اسم تيموجين، القائد الذي وحّد القبائل المتناحرة وأسس أكبر إمبراطورية متصلة في التاريخ. لكن الرواية تذهب أبعد من الإنجازات العسكرية، لتغوص في روح القائد، وفي روح مَن يحاول أن يروي قصته. هل يمكن للجنون أن يكون الثمن لخلق عمل فني خالد؟ وهل التاريخ، كما يراه الدكتور جمال حمدان، هو 'ظل الإنسان على الأرض' حقًا؟ 'تيموجين (جنكيز خان)' هي رواية عن الشغف بالتاريخ والجنون في محاولة محاكاته، عن الذكريات التي لم يتبق منها إلا الأطلال ، وعن الأب والأم والذين عبروا في حياتنا. إنها دعوة لاستكشاف الفارق الدقيق بين التوثيق الفني والهلوسة السردية، وبين القائد العظيم والإنسان المكلوم. استعد لرحلة لا تعرف فيها أين ينتهي الخيال وأين يبدأ الواقع في قصة الرجل الذي أصبح أسطورة