أحمد علي الغفيري / لطفي محمد حجلاوي
Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعدّ هذا الكتاب دراسة علمية منهجية متخصصة في الأخلاق وأخلاقيات المهنة في التربية والتعليم، ويهدف إلى غرس الوعي الأخلاقي في نفوس المربين والمعلمين والعاملين في المجال التربوي، وإبراز دور القيم والمبادئ الإسلامية في توجيه السلوك المهني بما يحقق التنمية الشاملة للمجتمع. يجمع الكتاب بين التأصيل الشرعي والتحليل الفكري والتطبيق التربوي، مما يجعله مرجعًا مهمًا للطلاب والمعلمين والباحثين والمهتمين بشؤون الأخلاق المهنية.يبدأ الكتاب بمقدمة تمهيدية توضح أهمية الأخلاق في بناء الإنسان والمجتمع، وتؤكد أن النهضة الحقيقية لأي أمة لا تقوم إلا على أساس قيمي متين. في الفصل الأول يعرض المؤلف مفهوم الأخلاق من حيث المعنى اللغوي والاصطلاحي، ويُبين الفرق بينهما، ثم يناقش الحاجة إلى الأخلاق أما الفصل الثاني فيتناول النظرة الأخلاقية الإسلامية للعمل، حيث يوضح مقوّمات الأخلاق في الإسلام، ويؤكد أن العمل في المنظور الإسلامي عبادة وسلوك حضاري يُبنى على الإخلاص والإتقان والنفع العام. وفي الفصل الثالث ينتقل المؤلف إلى أخلاقيات المهنة في التربية والتعليم، فيعرّف المهنة لغةً واصطلاحًا، ويشرح مفهوم أخلاقيات المهنة وضوابطها المدنية والشرعية. كما يتناول ميثاق أخلاق المهنة في التربية والتعليم ويُبرز الفصل أهمية أخلاقيات القيادة التربوية ودورها في إرساء القدوة الحسنة، مع عرض مفهوم العقد الأخلاقي التربوي الذي يربط بين المعلم والطالب والمجتمع.وفي الفصل الرابع يقدم الكتاب دراسة تحليلية لـ الميثاق السعودي لأخلاقيات مهنة التعليم، موضحًا سياقه ومضامينه ومجالات تطبيقه، مثل علاقة المعلم بطلابه، وأدائه المهني، وصلته بالمجتمع والأسرة. كما يقارن المؤلف الميثاق السعودي بعدد من المواثيق العربية والدولية، كالميثاق العربي الأول لأخلاقيات مهنة التعليم وميثاق جامعة مونتيفالو الأمريكية، فيعرض نقاط التشابه والاختلاف ومدى اتساقها مع القيم الإسلامية.ويختتم الكتاب بـ الفصل الخامس الذي يناقش الجدل الأخلاقي المعاصر، فيستعرض مدارس الفكر الأخلاقي الحديثة كالبراغماتية، والنفعية، والمثالية، والعقلانية، إن هذا الكتاب يسعى إلى تأصيل الأخلاق بوصفها جوهر العملية التربوية ومفتاح الإصلاح الاجتماعي، ليكون مرشدًا للمعلمين والقادة التربويين في ممارسة مهنتهم بروح المسؤولية والالتزام الأخلاقي الراقي.