عبدالونيس محمد رشيدي / نشمي غدير حسين عنزي
Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعد هذا الكتاب مرجعاً تربوياً ومعرفياً مهماً في مجال المشاركة المجتمعية في التعليم، حيث يسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المحلي في دعم وتحسين جودة العملية التعليمية وتنمية شخصية المتعلم بصورة متكاملة. يجمع المؤلف بين الإطارين النظري والتطبيقي، مقدّماً رؤية حديثة تُبرز أهمية التكامل بين المدرسة والأسرة والمجتمع في تحقيق أهداف التنمية التربوية المستدامة، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية والتوجهات الوطنية، خاصة في المملكة العربية السعودية.يبدأ الكتاب بفصل تمهيدي يستعرض مفاهيم المشاركة المجتمعية وأهميتها كأساس لتحسين جودة التعليم، موضحاً كيف تسهم مؤسسات المجتمع المحلي - من أسر، ومؤسسات أهلية، ومنظمات غير حكومية، وقطاع خاص - في دعم المدرسة وتمكينها من أداء رسالتها التعليمية والتربوية بكفاءة وفاعلية. كما يناقش الأساليب التي تعزز من التعاون بين أطراف العملية التعليمية لتحقيق بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للإبداع والابتكار.وفي الفصل الثاني، يقدم المؤلف عرضاً لعدد من النماذج العالمية والمحلية الناجحة في المشاركة المجتمعية، محللاً خصائصها وأثرها في تطوير التعليم. كما يوضح آليات التعرف على الموارد البشرية والمادية داخل المجتمع وتوظيفها لخدمة القضايا التربوية المعاصرة، مثل نشر ثقافة الجودة، وتمكين المرأة، وتنمية المهارات الرقمية، وتكافؤ الفرص التعليمية.أما الفصل الثالث، فيتناول العلاقة الوثيقة بين المشاركة المجتمعية وتنمية الشخصية المتكاملة للطلاب، مبيناً كيف تسهم المدرسة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع في غرس القيم الإيجابيةويأتي الفصل الرابع ليركّز على العلاقة التفاعلية بين المدرسة والمجتمع المحلي، موضحاً رسالة المدرسة وأهدافها، ودور منظومتها الداخلية في بناء جسور التواصل الفعّال مع الأسرة والمجتمع. كما يعرض أساليب تطوير قنوات الاتصال والتعاون المستمر لتحقيق التكامل التربوي الذي يُسهم في إعداد جيل مسؤول ومنتج.وفي الفصل الخامس، يستعرض المؤلف تجربة المملكة العربية السعودية في دعم التعليم من خلال الشراكات المجتمعية، مبيناً دورها في تعزيز تعلم الطلابيمثل هذا الكتاب إضافة نوعية للباحثين والمعلمين والمهتمين بالشأن التربوي، إذ يقدّم إطاراً علمياً وعملياً لبناء نموذج فاعل للشراكة المجتمعية في التعليم، ويؤكد أن جودة التعليم لا تتحقق إلا من خلال تعاون الجميع في مسؤولية واحدة نحو بناء الإنسان وتنمية