Librería Samer Atenea
Kálamo Books
Librería Elías (Asturias)
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يتناول هذا الكتاب موضوعًا تربويًا ونفسيًا بالغ الأهمية يتمثل في مهارات التواصل الناجح وعلاقتها بالتفكير الإيجابي، مع التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة باعتبارها الأساس في بناء شخصية الإنسان. يقدم الكتاب إطارًا علميًا متكاملًا يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بهدف تنمية قدرات الأفراد - خاصة الأطفال - على التفاعل الإيجابي مع الآخرين.يبدأ الكتاب بتوضيح مفهوم التواصل، وعناصره، وأنواعه، مع التركيز على المهارات اللفظية وغير اللفظية، وأهمية الإصغاء الجيد، واختيار الوقت والمكان المناسبين لنجاح عملية التواصل. كما يبرز دور هذه المهارات في بناء علاقات إنسانية سليمة قائمة على الاحترام والتفاهم.وفي الفصل الثاني، يناقش الكتاب أساليب التعامل الناجح مع الآخرين، مع التركيز على مفاهيم مثل القبول الاجتماعي، والإتيكيت، والتعاطف، وأثرها في تكوين العلاقات الإنسانية، خاصة لدى الأطفال. ويُبرز أهمية هذه المهارات في تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي.أما في الفصول التالية، فيعرض الكتاب مجموعة من الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بسلوكيات التواصل لدى الأطفال، مستفيدًا من نتائجها في دعم الفهم العلمي للموضوع. كما يربط مهارات التواصل بعدد من النظريات النفسية المهمة، مثل نظرية باندورا، وسكنر، وكولبرج، موضحًا كيف تفسر هذه النظريات سلوك الأفراد في التفاعل مع الآخرين.ويخصص الكتاب جزءًا مهمًا لموضوع التفكير الإيجابي، حيث يوضح مفهومه، وأهميته في حياة الفرد، ودوره في حل المشكلات، وتأثيره على الصحة النفسية. كما يناقش الآثار السلبية للتفكير السلبي، ويقدم استراتيجيات عملية لتحويله إلى تفكير إيجابي، مستندًا إلى نظريات نفسية مثل نظرية كارل روجرز.ويختتم الكتاب ببحث العلاقة التبادلية بين التواصل الناجح والتفكير الإيجابي لدى الأطفال، مؤكدًا أن تنمية أحدهما تسهم في تعزيز الآخر، مما يؤدي إلى بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.يُعد هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للمعلمين، وأولياء الأمور، والباحثين في مجالات التربية وعلم النفس، لما يقدمه من رؤى علمية وتطبيقات عملية تسهم في تنمية مهارات الحياة لدى الأطفال.