Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
شوكة على معصمي: اعتراف على حافة الوريدشوكة على معصمي: ليست مجرد رواية، بل صرخة مدوّية تأتي من أعماق عقل بائس، يسجل للمرة الأولى والأخيرة تفاصيل صراعه الوجودي مع فوضى داخلية لا يريد أن ينتصر عليها أحد سواه. هي اعتراف طويل يكتبه 'علي محمود' لنفسه أولاً، وللأشخاص القليلين الذين تشبثوا بيده في فترته البائسة، والتي كان يبحث فيها عن الخلاص.تبدأ القصة من حيث لا يتوقع القارئ: شوكة طعام معدنية عادية، التفتت حول المعصم لتصبح رمزاً لكل ما تبقى من المشاعر في يد شاب يعيش على هامش الحياة. يرتديها 'علي' مستلهماً الفكرة من مشهد سينمائي، لكنها سرعان ما تتحول إلى ميثاق مع ذكرى جدته الراحلة ، وخط دفاع أخير ضد عالم يراه منطفئاً وسطحياً. إنها 'شوكتي العزيزة' التي لن يتم خلعها من يده إلا 'بجرح يصل إلى الوريد' ، في معادلة وجودية تجمع بين الحماية والأذى.على محمود ليس مهووساً بالعظمة ولا يعاني من مرض نفسي، بل هو 'مريض بعقلي'. يأخذنا في رحلة داخلية عميقة ومظلمة، يتنقل فيها بين فقدانه لجذوره وأصدقائه القدامى نتيجة الانتقال القسري، وبين شعوره بالغربة وسط أسرته التي انشغل أفرادها عنه. تتعمق وحدته يوماً بعد يوم، وتتجسد في شكل 'صوت' داخلي - سيكوباتي بارد - يعزز شعوره بالنقص ويرشده نحو حافة الهاوية. يجد علي نفسه في حيرة: 'أخشى الوحدة، ولكنني أخاف المجتمع'، فهو يعيش في عالم يراه كـأفلام الزومبي... أحياء هجرتهم الروحتتكشف تفاصيل محاولته اليائسة لإنهاء هذا العذاب، وكيف أعادته صرخات من أحبوه إلى الحياة ، ليجد أن الخلاص ليس في الموت، بل في القبول بوجود ذلك 'الكلب في رأسي' ومحاولة التعايش معه. إنها رواية عن أهمية الشعور، وعن الثمن الباهظ الذي يدفعه الطيبون والعاطفيون مقابل عدم الانسجام مع 'عملية الحياة'. هي دعوة صادقة لكل قارئ بائس بأن يتابع القراءة 'بهدوء'، لعله يجد حلاً لمشكلته مع الراوي فيما بعد