Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعد هذا الكتاب مرجعًا علميًا وتربويًا شاملًا في دراسة الأسرة بوصفها النواة الأولى للمجتمع، والمؤسسة الأساسية التي تُسهم في بناء شخصية الإنسان وتشكيل سلوكياته وقيمه. يتناول الكتاب مختلف الجوانب الاجتماعية، النفسية، والدينية التي تؤثر في كيان الأسرة، بدءًا من نشأتها وتطورها، مرورًا بالعلاقات بين أفرادها، وصولًا إلى المشكلات التي قد تواجهها وطرق معالجتها. يبدأ الكتاب بفصلٍ تمهيدي يوضح مفهوم الأسرة وأشكالها ووظائفها، مبينًا مكانتها في بناء المجتمعات، وتطور دورها عبر العصور من النطاق التقليدي إلى النطاق الحديث الذي يشمل أدوارًا تربوية واقتصادية وثقافية. كما يتناول العوامل التي أدت إلى تغير شكل وفي الفصل الثاني، يتطرق المؤلف إلى الزواج وأسس التوافق الزواجي، مستعرضًا المفهوم الديني والاجتماعي للزواج، وأهدافه في تحقيق السكينة والمودة بين الزوجين، وأهم المعايير التي ينبغي مراعاتها عند اختيار الشريك المناسب. كما يناقش مفهوم التوافق الزواجي والعوامل التي تؤدي إلى نجاح العلاقة الزوجية أو فشلها، ودور الإرشاد الأسري في تعزيز الاستقرار الأسري والوقاية من الخلافات الزوجية. أما الفصل الثالث فيتناول التنشئة الاجتماعية والعلاقات الأسرية، موضحًا دور الأسرة في غرس القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الأبناء ويُبرز الفصل الرابع مقومات الأسرة الناجحة، من خلال تناول عناصر الاستقرار الأسري مثل الإيمان وفي فصلٍ مميز، يناقش الكتاب الحوار الأسري باعتباره أداة التواصل الأساسية داخل الأسرة، مبينًا مفهومه وأهميته وأنواعه، وأسباب انعدامه في بعض الأسر ويتناول الفصل السادس المشكلات الأسرية من حيث أسبابها وآثارها النفسية والاجتماعية، مع عرض وسائل علاجها من منظور تربوي وإرشادي، مبينًا أثر الخلافات الزوجية على الأبناء وعلى استقرار الأسرة بشكل عام. أما الفصل السابع فيتعمق في ظاهرة التفكك الأسري، معرفًا مراحلها وأنماطها وأسبابها ونتائجها، خصوصًا ما يتعلق بانحراف الأطفال وضعف الانتماء الاجتماعي، مع اقتراح أساليب للوقاية والعلاج من خلال دعم التواصل الأسري وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية. ويُختتم الكتاب بالفصل الثامن الذي يتناول الطلاق كأحد أهم مظاهر التفكك الأسري، مستعرضًا تعريفه وأسبابه وآثاره السلبية على الأسرة والمجتمع، مع تقديم خطوات عملية للحد من حدوثه، والحد من آثاره على الأبناء من خلال الإرشاد والتربية السليمة.