إبراهيم محمد حسن / محمد فتحي الجلاب
Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يقدّم هذا الكتاب معالجة علمية وتربوية شاملة لموضوع التفكير وتنميته، بوصفه جوهر العملية التعليمية ومفتاح الإبداع والبحث العلمي. يجمع المؤلف بين الإطارين النظري والعملي، ليزوّد القارئ - سواء كان معلماً، أو باحثاً، أو طالباً - بالأدوات والأساليب التي تساعده على تنمية التفكير الناقد والإبداعي واتخاذ القرار السليم، إضافة إلى ترسيخ منهجية البحث العلمي وتوثيق مصادر المعرفة.في الفصل الأول، يتناول الكتاب مفهوم التفكير وأنواعه، موضحاً العلاقة الوثيقة بين الذاكرة والتفكير والذكاء، وأهم خصائص التفكير الجيد ومهاراته، مثل التحليل، والمقارنة، والاستنتاج، وحل المشكلات. كما يستعرض أنماط التفكير المتعددة (الإبداعي، الناقد، العلمي، المنطقي...)، ويبرز أهمية التفكير الناقد في تقويم المواقف واتخاذ القرارات الصائبة. .أما الفصل الثاني، فيتناول استراتيجيات وبرامج تنمية التفكير، مستعرضاً مجموعة من النماذج التعليمية التي تسهم في تطوير قدرات المتعلمين، مثل استراتيجية حل المشكلات، والعصف الذهني، والخرائط الذهنية، والإنفوجرافيك، والقبعات الست للتفكير التي ابتكرها 'أدوارد دي بونو'. كما يستعرض برامج عالمية في تعليم التفكير، منها برنامج كورت، وثورة الأربعاء، وبيردو، والفلسفة من أجل الأطفال، موضحاً كيفية تطبيقها في بيئات التعلم المختلفة.وفي الفصل الثالث، يقدّم المؤلف دراسة متكاملة عن البحث العلمي، فيوضح ماهيته وأهدافه وأهميته وأنواعه وخصائصه، ويأتي الفصل الرابع ليعرّف القارئ على مصادر المعلومات وتوثيقها، مبيناً الفرق بين المصادر الورقية والرقمية، وكيفية الاستفادة من المكتبات والمراجع الأكاديمية، ومهارات كتابة البحث العلمي خطوة بخطوة، ابتداءً من صفحة العنوان والمقدمة، مروراً بمشكلة البحث والفرضيات، وصولاً إلى النتائج والتوصيات. كما يتناول الفصل طرق الاقتباس والتوثيق في المتن وقائمة المراجع وفق الأساليب العلمية المتعارف عليها، مما يجعل الكتاب دليلاً عملياً لإعداد البحوث الأكاديمية باحترافية عالية.يمتاز الكتاب بلغة علمية واضحة ومنهجية منظمة تربط بين التفكير والبحث العلمي في منظومة معرفية متكاملة، مما يجعله مرجعاً أساسياً للطلاب والمعلمين والباحثين في مجالات التربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية. فهو لا يكتفي بعرض المفاهيم النظرية،