Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعد هذا الكتاب مرجعًا علميًا متكاملًا يتناول تطور فهم 'المتلقي' أو 'المستقبِل' في نظريات الاتصال والإعلام عبر أربعة نماذج استرشادية كبرى: النموذج الاسترشادي للعلوم الاجتماعية، والنموذج النقدي، والنموذج التفسيري، وأخيرًا نموذج المستخدم المنتج، بالإضافة إلى نموذج الاتصال الذاتي والشخصي. يسلّط الكتاب الضوء على كيفية انتقال المتلقي من كائن سلبي يتلقى الرسائل كما هي، إلى فاعل نشط ومؤثر ومشارك في صناعة المعنى، بل ومنتج للمحتوى أحيانًا.يناقش الكتاب بتفصيل النظريات السلوكية والوظيفية ضمن النموذج الاجتماعي، ويقدّم رؤى نقدية حول نظرية الفضاء العام عند هابرماس، والمساءلة والشفافية في المؤسسات الإعلامية في النموذج النقدي. كما يتعمق في فهم المستقبِل ضمن المنهج التفسيري البنائي، مستعرضًا نظرية 'الترميز وفك الترميز' و'بناء الواقع' من خلال الإعلام.في النموذج الرابع، يُبرز المؤلف التحولات التي أحدثها الإعلام الرقمي من خلال نظريات الإعلام الجديد في فضاءات الويب المتعددة من 1.0 إلى 5.0، مركّزًا على الاستخدامات، الإشباعات، والحوار التفاعلي بين المستخدمين، وأدوارهم الجديدة كمساهمين في الفضاء العام الرقمي.أما الفصل الأخير، فيقدّم نماذج الاتصال الذاتي والشخصي، متناولًا تطور نظريات الاتصال الداخلي والخارجي بين الأفراد، شارحًا بعمق العمليات الذهنية والمعرفية في التواصل الشخصي، وأهم النماذج النظرية المرتبطة به.هذا الكتاب موجه للباحثين والطلاب والمتخصصين في مجالات الإعلام، والاتصال، والدراسات الثقافية، وهو يسد فجوة بحثية في دراسة التغيرات العميقة التي طرأت على مفهوم 'المتلقّي' في ظل تحولات الإعلام المعاصر، كما يُعد أساسًا لفهم العلاقة المركبة بين الإعلام والمجتمع والفرد.بالإضافة إلى ما سبق، يُبرز الكتاب أهمية التحوّلات النظرية والمنهجية في دراسة المتلقّي، ويشرح كيف أن النماذج التقليدية في العلوم الاجتماعية كانت تركّز على التأثيرات المباشرة للرسائل الإعلامية من خلال مفاهيم مثل 'المنبّه والاستجابة' و'اختيار الجماهير'، وهو ما عكس رؤية تبسيطية لدور المتلقي كمجرد مستقبل سلبي. غير أن تطور النظرية الاتصالية سمح بتوسيع هذا الفهم، حيث ظهرت مدارس جديدة ترى في المتلقي فاعلًا اجتماعيًا وثقافيًا، له القدرة على التأويل وإنتاج المعنى، ويُسهم في تشكيل الواقع من خلال تفاعله مع الرسائل.كما يناقش الكتاب الاتجاهات النقدية التي ظهرت لمراجعة المفاهيم السائدة حول الإعلام والاتصال، مثل نظرية المجال العام لهابرماس، ونظرية الحوكمة الإعلامية.