أحلام حمد الركبان / تغريد عايض المطيري
Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعَدّ هذا الكتاب مرجعًا علميًا متكاملًا في دراسة الطحالب، إذ يقدّم عرضًا تفصيليًا لأهم الأقسام الرئيسة التي تنتمي إليها هذه الكائنات النباتية البسيطة، والتي تُعَدّ من أوائل الكائنات التي مارست عملية البناء الضوئي على كوكب الأرض وأسهمت في تكوين الغلاف الحيوي. يبدأ الكتاب بتناول الطحالب الخضراء المزرقة (Cyanophycota)، حيث يسلّط الضوء على تركيبها الخلوي الفريد الذي يجمع بين صفات البكتيريا والنباتات، ويستعرض نماذج تمثل هذا القسم مثل جليوكابسا ونوستوك وأنابينا وأوسيلاتوريا ولينجيبيا، مبيّنًا دورها البيئي في تثبيت الأزوت وإثراء البيئات المائية بالعناصر الغذائية.بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى الطحالب الخضراء (Chlorophycota)، وهي من أكثر الطحالب تنوعًا وانتشارًا. يقدّم تحليلاً مقارنًا لأنواعها بدءًا من الكائنات وحيدة الخلية مثل كلاميدوموناس وكلوريللا، مرورًا بالأشكال المستعمرة مثل فولفوكس وإيدورينا، وصولًا إلى الأنواع الخيطية والمتعددة الخلايا مثل زيجنيما وسبيروجيرا وكلادوفورا وكوليربا. يركّز هذا الجزء على التباين في أنماط التكاثر، وتنوع البلاستيدات الخضراء، وآليات النمو والتكيف في البيئات المائية المختلفة.ويخصص المؤلف فصلًا عن الطحالب الصفراء الذهبية (Chrysophycota) التي تضم الفوشيريا والدياتومات، مع شرحٍ لأهميتها الاقتصادية والبيئية ودورها في السلاسل الغذائية البحرية. ثم ينتقل إلى الطحالب البنية (Phaeophycota) التي تشمل الاكتوكاربس والديكتيوتا وسارجاسم والفيوكس ولاميناريا، موضحًا بنيتها متعددة الخلايا وأهميتها في إنتاج اليود والمواد الهلامية المستعملة في الصناعات الغذائية والطبية.ويُختتم الكتاب بدراسة الطحالب الحمراء (Rhodophycota) مثل البوليسيفونيا والباتراكوسبيرمم، مبرزًا ألوانها الزاهية وصبغاتها الفريدة وقدرتها على النمو في أعماق البحار، ودورها في تكوين الشعاب المرجانية والأغذية البحرية.الكتاب مصاغ بلغة علمية دقيقة مدعّمة بالرسوم التوضيحية والتصوير المجهري، مما يجعله مرجعًا مهمًا لطلبة العلوم والأحياء والباحثين في مجال النبات المجهري، إضافةً إلى كونه دليلًا عمليًا في دراسة التنوع الطحلبي من حيث الشكل، التركيب، والوظيفة البيئية.