Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعد هذا الكتاب دراسة علمية متخصصة تسلط الضوء على مفهوم جودة الحياة الجامعية، بوصفها أحد المؤشرات الرئيسة التي تعكس مدى نجاح المؤسسات الأكاديمية في توفير بيئة تعليمية وإنسانية متكاملة تدعم الطلبة على المستويات النفسية والاجتماعية والأكاديمية. ينطلق الكتاب من فهم شامل لجودة الحياة العامة، ثم يربطها بالواقع الجامعي، من خلال التعمق في المفاهيم النظرية والاتجاهات الفلسفية، وتجارب محلية وإقليمية وعالمية.في الفصل الأول، يُطرح مفهوم جودة الحياة العامة، من خلال مناقشة الاتجاهات التفسيرية المختلفة، سواء النفسية أو الاجتماعية أو التكاملية، بالإضافة إلى تناول النظريات الداعمة، مثل نظرية الاختيار ونظرية العوامل الستة لرايف، وغيرها.أما الفصل الثاني، فيُركّز على جودة الحياة داخل البيئة الجامعية، من حيث نشأة هذا المفهوم، ودور إدارة شؤون الطلاب في تحقيقه، مع تحليل للأسس النظرية والفلسفية التي تدعم هذه الإدارة، ينتقل الكتاب بعد ذلك إلى الفصل الثالث حول الأنشطة الطلابية اللاصفية، موضحًا أنواعها (ثقافية، اجتماعية، رياضية، فنية...)، وأهدافها، ووظائفها النفسية والاجتماعية والتربوية، إضافة إلى الأسس التي تقوم عليها، ومعوقات تنفيذها.في الفصل الرابع، يناقش المؤلف مفهوم الخدمات الطلابية وأهميتها في دعم جودة الحياة الجامعية، مثل خدمات القبول، الإسكان، التغذية، التوجيه، الدعم الصحي والمالي، وخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة، مع عرض لأسس تنظيمها داخل الجامعات.أما الفصل الخامس فيتناول الإرشاد الأكاديمي بوصفه أداة دعم فعالة للطلبة، من خلال التعريف به، واستعراض أهدافه، وأسسه الفلسفية والنفسية، وأساليبه (فردي، جماعي، مباشر، غير مباشر)، والمهارات المطلوبة فيه، مع بيان مشكلاته الشائعة.يُركز الفصل السادس على التفاعل الأكاديمي كركيزة مهمة لتحسين العلاقة بين الطالب والأستاذ، موضحًا عناصره، ومهاراته (التحدث، الإصغاء، ضبط النفس...)، وشروط فعاليته، والمعوقات التي تحد من تحقيقه.ويُختتم الكتاب بـ الفصل السابع الذي يعرض تجارب وخبرات عدد من الجامعات، محليًا (مثل جامعة الملك سعود)، وإقليميًا (جامعة الكويت، وجامعة الإسكندرية)، وعالميًا (جامعة سنغافورة الوطنية، وجامعة ييل الأمريكية)، ثم يُقدّم رؤية مقترحة قابلة للتطبيق تهدف إلى تعزيز جودة الحياة الجامعية.