Librería Samer Atenea
Librería Aciertas (Toledo)
Kálamo Books
Librería Perelló (Valencia)
Librería Elías (Asturias)
Donde los libros
Librería Kolima (Madrid)
Librería Proteo (Málaga)
يُعدّ هذا الكتاب مرجعاً علمياً وتطبيقياً مهماً في ميدان الخدمة الاجتماعية، ويتناول بعمق موضوع الدراسة الاجتماعية للحالات الفردية وما يرتبط بها من مراحل مهنية تبدأ من دراسة الحالة مروراً بالتشخيص والعلاج والتعاقد، وانتهاءً بعملية الإنهاء والتسجيل والتقييم. يهدف الكتاب إلى تزويد الأخصائيين الاجتماعيين والطلبة والباحثين بأسس ومهارات التعامل المهني مع الأفراد الذين يواجهون مشكلات اجتماعية أو نفسية أو أسرية أو مدرسية أو سلوكية، من خلال توضيح الأساليب المنهجية والمهارات المهنية التي تساعد على إحداث التغيير الإيجابي في شخصية العميل وبيئته.يضم الكتاب سبعة فصول مترابطة، تبدأ بالدراسة الاجتماعية للحالات الفردية، موضحاً مفهومها وخطواتها ومصادرها وأساليبها المختلفة، مع تدريبات عملية تساعد القارئ على التطبيق الواقعي. أما الفصل الثاني فيتناول التشخيص الاجتماعي، مبيناً نشأته وأهدافه ومستوياته ومعوقاته، إلى جانب تقديم تطبيقات عملية تُعين الأخصائي على فهم أعمق للعوامل المؤثرة في سلوك العميل. ويأتي الفصل الثالث ليتناول العلاج الاجتماعي من حيث مفهومه وخصائصه وأساليبه، مع توضيح كيفية وضع خطة علاجية فعالة تراعي تكامل الذات والبيئة.أما الفصل الرابع فيناقش عملية إنهاء التدخل المهني، مبيناً المواقف التي يحدث فيها الإنهاء وأنواعه وخطواته، وكيفية التعامل مع المشاعر المصاحبة له من قِبل العميل والأخصائي. ويتناول الفصل الخامس مهارة التعاقد العلاجي، موضحاً مفهوم التعاقد وأهميته وأنواعه ومحتوياته مع تقديم نماذج تطبيقية واقعية. ثم يركز الفصل السادس على تسجيل الحالات الفردية، باعتباره أداة مهنية مهمة لتوثيق مسار العمل الاجتماعي وتقييمه، موضحاً أنواعه وأساليبه وشروط التسجيل الجيد ومحتويات ملف الحالة.ويُختتم الكتاب بالفصل السابع الذي يضم تطبيقات عملية على الحالات الفردية في مجالات متعددة: النفسية، المدرسية، الأسرية، وحالات الأحداث، بهدف تدريب القارئ على تحليل الحالات وصياغة التشخيص والخطة العلاجية بدقة مهنية. وقد حرص المؤلف على أن يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يسهم في تطوير مهارات الأخصائيين الاجتماعيين ويجعل من الكتاب مرجعاً عملياً في ميدان الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية مع الحالات الفردية.